Flag

An official website of the United States government

المبعوث الأمريكي الخاص لليمن ليندركينغ يختتم زيارته للمنطقة
2 MINUTE READ
أبريل 18, 2022

DOS Seal (White Background)

ترجمات باللغة العربية

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
15 نيسان/أبريل 2022
بيان صحفي

يختتم المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ زيارة إلى المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر دامت ثلاثة أسابيع، وشهدنا الجهود الدبلوماسية الأمريكية تسفر في خلالها عن نتائج ملموسة تحسن حياة اليمنيين وتعزز السلام. لقد دعمت الولايات المتحدة جهود الأمم المتحدة لتأمين هدنة لمدة شهرين بدأت في 2 نيسان/أبريل وتوفر إغاثة فورية لليمنيين من خلال تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، بما في ذلك الوقود. وقد حث المبعوث الخاص ليندركينغ في لقاءاته اللاحقة الأطراف على الالتزام بشروط الهدنة التي حددتها الأمم المتحدة لتمهيد الطريق لحل دائم للصراع يكون قابلا للاستمرار.

لقد ضغط المبعوث الخاص على مدار العام الماضي من أجل جهود شفافة وشاملة بقيادة يمنية لإصلاح الحكومة في اليمن بغرض ضمان تلبيتها لاحتياجات كافة المواطنين وتلبية مطالباتهم بالعدالة والمساءلة والتعويض عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان. ورحبنا في 7 نيسان/أبريل بتأسيس اليمن لمجلس القيادة الرئاسي ونحث هذا الأخير على تعزيز هذه الأهداف بالشراكة مع المجتمع المدني اليمني وأفراد المجتمعات المهمشة. ونحث مجلس القيادة على العمل بشكل وثيق مع رئيس الوزراء وحكومته لتعزيز الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن اليمنيون من الاستفادة من الفوائد الملموسة للإصلاحات الأخيرة.

وواصل المبعوث الخاص ليندركينغ خلال رحلته الدعوة إلى تقديم مساعدات إنسانية إضافية لسد فجوات التمويل التي قللت من المساعدة المنقذة للحياة لملايين اليمنيين، وكذلك إلى مساعدة اقتصادية إضافية لمعالجة الأزمة الاقتصادية المتزايدة في اليمن. ورحبنا في هذا الصدد بتعهد كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بتقديم مليار دولار كدعم اقتصادي للبنك المركزي اليمني، وتعهد المملكة العربية السعودية بتقديم مليار دولار لمشاريع التنمية ودعم الوقود، بالإضافة إلى 300 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة.

واختتم المبعوث الخاص رحلته بالانضمام إلى بعثة بقيادة الأمم المتحدة لزيادة الوعي بالتهديد الذي تشكله ناقلة النفط المتروكة صافر وجمع الأموال لخطة طارئة للأمم المتحدة لتجنب العواقب الاقتصادية والإنسانية والبيئية الإقليمية المدمرة لأي تسرب. ونثني على من تعهدوا بتقديم الدعم المالي ونشجع المانحين الآخرين على المساهمة في هذه الخطة الجديدة التي تنسقها الأمم المتحدة لحماية الشحن والتجارة والسياحة وسبل العيش والموائل الساحلية عبر البحر الأحمر.

يجب أن نستفيد من هذا الزخم الإيجابي والفريد من خلال تأمين وقف دائم للقتال وعملية سلام متجددة وشاملة. يعبر اليمنيون عن تفاؤل حذر لأول مرة منذ سنوات نتيجة الخطوات البناءة في الأسابيع الأخيرة. يجب أن تستجيب كافة أطراف النزاع لمطالب اليمنيين بالسلام من خلال اختيار الحوار بدل الدمار والتعاون مع جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة. ينتظرنا عمل شاق في المستقبل ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بدعم تطلعات الشعب اليمني لمستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا.

في حال كان لديكم أي أسئلة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني NEA-Press@state.gov ومتابعتنا على حساب @StateDept_NEA على تويتر.