Flag

An official website of the United States government

إيجاز صحفي خاصّ عبر الهاتف مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ
7 MINUTE READ
مايو 21, 2021

وزارة الخارجية الأمريكية
إحاطة خاصة عبر الهاتف
تيموثي ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص لليمن
20 أيار/مايو 2021

ميسّر الجلسة: شكرا لكم، وتحياتي للجميع من المركز الإعلامي الإقليمي لوزارة الخارجية الأمريكية في دبي. أود أن أرحب بالمشاركين المتصلين من الشرق الأوسط ومن جميع أنحاء العالم لهذا الإيجاز المسجل والقابل للنشر مع تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص لليمن. سيقدم المبعوث الخاص ليندركينغ تحديثات حول الجهود الدبلوماسية المبذولة للتوصّل إلى حلّ للنزاع في اليمن وتخفيف الأزمة الإنسانية هناك. بعد تصريحاته الافتتاحية، سيتلقى أسئلة من الصحفيين المشاركين.

يسعدنا أن نقدم ترجمة فورية لهذا الإحاطة باللغة العربية، ولذلك نطلب من الجميع أخذ ذلك في الاعتبار والتحدث ببطء.

والآن سأعطي الكلام إلى المبعوث الخاص ليندركينغ لملاحظاته الافتتاحية. تفضل، سيدي!

السيد ليندركينغ: صباح الخير جميعاً. شكرا جزيلا لانضمامكم إلينا من جميع أرجاء العالم. أقدر كثيرًا فرصة التواصل معكم، وأرغب بداية في توضيح بعض النقاط الافتتاحية وبعد ذلك يسعدني جدًا الرد على أسئلتكم.

بادئ ذي بدء، أودّ أن أعيد التأكيد على مدى أهمية التزام الولايات المتحدة بإيجاد حلّ للصراع في اليمن، ويمكن أن تروا ذلك في حقيقة أن الرئيس بايدن جعل من هذا الأمر أولوية مبكّرة للإدارة. كما يتجلّى ذلك في حقيقة أن الرئيس قد عيّن مبعوثًا خاصًا، وأنتم ترون أنه تمّ تمكين المبعوث من السفر رغم وباء كوفيد، وبدون قيود، سوى تلك التي تفرضها البلدان المضيفة. ويتجلّى ذلك أخيرا في حقيقة أن هناك دعمًا كبيرًا من الحكومة الأمريكية لحلّ النزاع – ليس فقط من السلطة التنفيذية، الرئيس، ولكن أيضا من الكونغرس.

ومن هذا المنطلق، قمت حتى الآن بخمس رحلات إلى دول مختلفة في منطقة الخليج. كنت على اتصال مع جميع دول الخليج بطريقة أو بأخرى. وكنت أيضًا على اتصال وثيق جدًا مع الشركاء الأوروبيين. وفي رحلتي الأخيرة، سافرت مع كل من المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، والسيناتور الأمريكي كريس مورفي، وقد أظهرت تلك الرحلة بالفعل التوافق بين فرعي الحكومة الأمريكية التنفيذي والتشريعي من جهة، وبين الولايات المتحدة والأمم المتحدة من جهة أخرى. وأعتقد، بصفتي مراقبا مهتما بالصراع في اليمن على مدى السنوات الست الماضية، أنني لم أر من قبل مثل هذا المستوى من التوافق بين الإدارة والكونغرس. إنها لحظة مهمة للغاية علينا اغتنامها.

وبالمثل، فقد تأكّدت لدي في جميع رحلاتي للاجتماع مع الدول الخمس دائمة العضوية، الأعضاء الرئيسيين في مجلس الأمن الدولي، نقطة محدّدة، وهي أن هناك تحالفا قويا للغاية بين الدول الخمس دائمة العضوية من أجل إيجاد حلّ النزاع اليمني. وهذا تطور مهم للغاية أعتقد أنني أودّ التأكيد عليه.

يتابع العديد منكم الاتفاقيات والمناقشات المختلفة التي أجريناها. لقد شعرنا بخيبة أمل، بصراحة، لأن الحوثيين رفضوا في الرحلة الأخيرة إلى عمان لقاء المبعوث الخاص للأمم المتحدة. ولم يكن رفضهم ذلك الاجتماع بالتحديد هو الشيء الوحيد الإشكالي، ولكن الحوثيين أظهروا رغبتهم في الانخراط مع شتّى الأطراف المعنية، ولكنهم سرعان ما كانوا يتراجعون عن مسارهم أو، كما نقول في المصطلحات الرياضية، ينقلون الهدف عمّا تمّ الاتفاق إليه. لن يكون هناك اتفاق سلام بدون دعم قوي من الحوثيين. ولقد ضغطنا على أنفسنا في الولايات المتحدة، أولاً من خلال إلغاء تصنيف المنظمة، وثانيًا من خلال وضع بعض القيود على دعم القدرة الهجومية للتحالف الذي تقوده السعودية. وكانت تلك إشارات قوية تفيد بأن الولايات المتحدة تريد القيام بالأمور في اليمن بطريقة مختلفة. ولكن يجب أن يكون هناك شركاء راغبون من جميع الأطراف للمشاركة.

لقد أرسلني الرئيس والوزير إلى المملكة العربية السعودية في الرحلة الأخيرة للتحدث مع وليّ عهد المملكة العربية السعودية، وتحديداً لرفع مصادر قلقنا وقضايانا إلى أعلى مستويات الحكومة السعودية. نحن بحاجة إلى نفس النوع من الوصول إلى جميع الأطراف، ليس الولايات المتحدة وحسب، بل الأهم من ذلك الأمم المتحدة، لأن الأخيرة هي التي تقود الخطة وتجمع أفضل الاحتمالات لاتفاقية سلام.

وبالمثل، لقد أزعجنا حقيقة أن الحوثيين يواصلون القتال في مأرب، التي لم تسقط في شهر رمضان، كما كانوا يتوقّعون، وهي لن تسقط الآن، ولن تسقط في أي وقت في المستقبل المنظور. لذا فإن الحوثيين لم ينتصروا في مأرب، ولكنهم بدلاً من ذلك يمارسون مقدارا هائلا من الضغط على الوضع الإنساني الهش للغاية بالفعل. إنهم يعرّضون حياة مليون نازح داخلي للخطر – وهم فروا بأرواحهم بالفعل من الحرب في اليمن.

وفي نهاية المطاف، نعلم جميعا أننا إذا أردنا أن نحقّق تقدّما حقيقيا بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن، فسنكون بحاجة إلى جملة من الأمور. سنكون بحاجة أولا إلى أن يتقدّم المانحون إلى الأمام، وهذا جزئيا هو السبب الذي جعلني أؤكد، في جميع رحلاتي لدعم نداءات الأمم المتحدة والمشاركة الدولية الأخرى على المسار الإنساني، على أهمية أن نكون أسخياء.  لكنك تحتاج أيضًا إلى وقف إطلاق النار. يجب أن يكون لديك وقت تتمتع فيه بخفض للتصعيد ويكون هناك مشاركة جادة بشأن وقف إطلاق النار، وهذا شيء أعتقد أننا ندعو الحوثيين بشكل خاص إلى القيام به، والانخراط في وقف إطلاق النار.

لن يؤدّي الهجوم في مأرب بنا إلى أي مكان. هناك قدر كبير من التخويف للقبائل والعائلات اليمنية المتورّطة لحمل الشباب على الذهاب إلى ساحة المعركة. بيد أنهم لا يموتون من أجل قضية ثمينة، من وجهة نظر الولايات المتحدة ومن وجهة نظر المجتمع الدولي. أعتقد أن المجتمع الدولي أصبح أكثر انسجامًا مع حقيقة أن هجوم مأرب مقلق للغاية، ويتعارض أيضًا مع ادعاءات الحوثيين في رغبتهم في صنع السلام.

ودعوني أنهي إليكم جميعا هذا الخبر: ستفرض الولايات المتحدة اليوم عقوبات على محمد عبد الكريم الغمّاري، رئيس الأركان العامة لميليشيات الحوثيين، وهو الذي يقود هجوم الحوثيين على مأرب، وأيضا على يوسف المداني، القيادي البارز في قوات الحوثيين وقائد ما يسمى بالمنطقة العسكرية الخامسة التي تضم الحديدة. اعتبارًا من عام 2021، تم تكليف المداني بالهجوم على مأرب. فلو أنه يكن هناك هجوم، ولو أنه بدلا من الهجوم التزم الحوثيون بالسلام، ولو أن لأطراف جميعًا نهضت للتعامل بشكل بناء مع مبعوث الأمم المتحدة، لما كان هنالك حاجة لهذه العقوبات، ولانتفت الحاجة لشن هجمات عبر الحدود في المملكة العربية السعودية، ولانتفت بالتالي حاجة التحالف الذي تقوده السعودية لمواصلة قصف أهداف داخل اليمن، مما يعرض المدنيين أيضًا للخطر.

أخيرا، أودّ أن أقول إنه حين نتحدث عن الوضع الإنساني، فإن من الركائز الأساسية للولايات المتحدة أن تكون جميع الشرايين الاقتصادية وجميع الموانئ وجميع المطارات في اليمن مفتوحة للتجارة وللوصول إلى الإمدادات الإنسانية الحيوية. ومن هنا ترانا نعارض أي عوائق وأي قيود مفروضة على تدفّق البضائع إلى اليمن، والتي تعتبر حيوية للاقتصاد والشعب اليمني. وندعو الطرفين على حد سواء إلى ضمان فتح هذه الشرايين الحيوية، وكذلك ضمان وصول أي إمدادات وسلع إلى وجهتها دون أي عوائق، بمجرد وصولها إلى الأرض وتفريغها.

وهكذا، سوف أتوقف مؤقتًا هنا، ويسعدني الردّ على أسئلتكم. شكرا لكم.

ميسّر الجلسة: شكرا لك، المبعوث الخاص ليندركينغ. سنبدأ الآن قسم الأسئلة والأجوبة في مكالمة اليوم.

سؤالنا الأول هو سؤال مقدم مسبقًا من محمد علي محروس من موقع المشاهد في اليمن، ويسأل: “المبعوث الخاص ليندركينغ، كيف يختلف دورك عن دور مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، وكيف تنسّقون مع الأمم المتحدة، وما هي الأطراف الإقليمية الأخرى التي تعملون معها؟” تفضل، المبعوث الخاص.

السيد ليندركينغ: شكرا لك محمد على السؤال. إننا نتفق بشكل وثيق مع الأمم المتحدة، وينبغي أن يتضح ذلك من حقيقة أننا نلتقي في كثير من الأحيان مع قادة في البلدان المضيفة. نحن نتشاور على أساس يومي، ونبقى على اتساق تام مع أهداف خطة الأمم المتحدة للسلام.

أما وقد قلت ذلك، فينبغي أيضا أن أضيف أننا لسنا الأمم المتحدة. نحن الولايات المتحدة. لدينا صوتنا الخاص، ولدينا وجهة نظرنا الخاصة. لدينا خبراتنا الخاصة، ولدينا وجهات نظرنا الخاصة حول الصراع وكيفية حلّه. وفي هذا الصدد، نحن واضحون جدًا مع الأمم المتحدة، ونجري معهم محادثات مفتوحة للغاية حول كيفية المضي قدمًا. وهي علاقة ممتازة، ولدينا احترام كبير للمبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث.

ميسّر الجلسة: شكرا لك. سؤالنا التالي هو قائمة الانتظار المباشرة، وسيكون من السيدة تهاني الجهني من الحدث.

سؤال: نعم. سؤالي هو: حتى الآن، لماذا لا نرى إرادة أو قرارا دوليا لإصدار قرار فوري يلزم الحوثيين بوقف الهجوم على مأرب؟

السيد ليندركينغ: شكرا لك على السؤال. لقد أصبحت مأرب، كما تعلمين، مركز اهتمام الجهود الدولية بشكل متزايد، حيث تمّت إدانة الهجوم في مأرب من قبل الولايات المتحدة ومن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومن الدول الخمس ومن الجهات الدولية الفاعلة الأخرى أيضًا. الحوثيون معزولون تمامًا عندما يتعلق الأمر بهجوم مأرب. إنهم ضدّ الرأي العام العالمي في هذا الشأن. ومرة أخرى، أود التأكيد على نقطة مفادها أنه بدون وقف إطلاق النار – ليس في مأرب فحسب ولكن هناك مناطق أخرى للقتال في جميع أنحاء البلاد أيضًا – بدون وقف إطلاق النار، لا يمكن إيصال الإغاثة الإنسانية إلى الشعب اليمين. هذه هي الوسيلة الوحيدة لضمان حصول اليمنيين على الإغاثة الإنسانية التي يحتاجونها.

لذلك أود أن أؤكد أن هناك دعمًا متزايدًا لإنهاء الهجوم.

ميسّر الجلسة: شكرا لك سيدي. سؤالنا التالي موجه من السيدة زينب فتاح. الرجاء فتح الخط. عامل الهاتف، هل السيدة زينب فتاح من بلومبرغ معنا لو سمحت؟

المشغل: نعم. هذا الخط مفتوح.

سؤال: مرحبا؟ نعم. أهلا. آسفة، لقد تم كتم الصوت لدي. أردت أن أسألك فيما يتعلق بالمحادثات بين السعوديين والإيرانيين، فكما نفهم هنالك الكثير من ذلك الآن – الكثير منها يتعلق بالوضع في اليمن. هل يمكنك إخبارنا حول أجواء تلك المناقشات أو ما الذي تود الولايات المتحدة رؤيته هناك؟

السيد ليندركينغ: حسنًا، شكرًا لك. أعتقد أن التوتر السعودي مع إيران والعكس هو من أكبر نقاط التوتر في المنطقة. ولذا فإننا نقدر تقدم المملكة العربية السعودية وتعاملها المباشر مع الإيرانيين. نحن لسنا جزءًا من هذا النقاش بشكل مباشر، كما تعلمين، ولكن ذلك يستدعي أيضا، كما أعتقد، تخفيفًا مهمًا للنبرة في مقابلة ولي العهد السعودي قبل بضعة أسابيع تجاه إيران وتجاه الحوثيين.

لذلك أعتقد أن هذه مشاركة بناءة محتملة، ونتمنى لكلا الطرفين النجاح لأنه لن يكون مفيدًا فقط لتخفيف التوترات الشاملة في المنطقة، ولكن لا بدّ وأن يكون له تأثير إيجابي على الصراع اليمني على وجه الخصوص.

ميسّر الجلسة: شكرا لك سيدي. سؤالنا التالي هو سؤال مقدم مسبقًا من السيد مصطفى نصر من اليمن. ويسأل عن المساعدات الإنسانية الأمريكية التي يتم تقديمها لليمن وما إذا كان بإمكانك التحدث قليلاً عن ذلك. تفضل!

السيد ليندركينغ: حسنًا، شكرًا لك. كما تعلم، فإن الولايات المتحدة هي على الدوام واحدة من أكبر الجهات المانحة للصراع في اليمن. لذلك أنا فخور بزملائي الأمريكيين ودافعي الضرائب لتقدمهم بالطريقة التي يقومون بها لدعم صراع بعيد والتخفيف من المعاناة التي تحدث هناك. أعتقد أن هذا الدعم سيستمرّ وأعتقد أن الولايات المتحدة تنوي أن تكون مثالاً يحتذى به، فبينما نطلب من المانحين الآخرين المساهمة بسخاء والوفاء بتعهداتهم التي تم التعهد بها في مؤتمرات المانحين المختلفة، تجد الولايات المتحدة في طليعة المستجيبين في هذا الصدد.

منذ بداية هذا الصراع، مولت الولايات المتحدة أكثر من 3.4 مليار دولار للإغاثة في اليمن، وهذا يشمل العديد من قطاعات الاقتصاد اليمني والبنية الاجتماعية اليمنية ولإغاثة فيروس كورونا أيضًا.

ميسّر الجلسة: عظيم. شكرا لك سيدي. سيكون سؤالنا التالي من قائمة الانتظار المباشرة وسيكون من السيدة نادية بلباسي من قناة العربية.

سؤال: صباح الخير. شكرا جزيلا لك على القيام بهذه المقابلة. لقد كنت أتساءل فقط عن هذا التصنيف اليوم لزعيمي مليشيات الحوثيين، وعما يعني ذلك عمليًا؟ هل هذا نوع من الضغط يحاول إيقافهم عن شن هجماتهم وغاراتهم الليلية؟ نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم عمليا حسابات مصرفية في الولايات المتحدة، وهم لا يسافرون إلى الولايات المتحدة، فماذا يعني هذا عمليًا؟

وثانيًا، إذا جاز لي ذلك بسرعة، هل ستفكر أو تعيد النظر في إعادة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب كنوع من الضغط في محاولة لإجبارهم على التفاوض، حيث أنك بدأت بالقول إنهم يرفضون الاجتماع ولا سلام بدون المشاركة من الحوثيين؟ شكرا جزيلا لك يا تيم.

السيد ليندركينغ: شكرا لك ناديا. حول سؤالك الأول، سأحيلك إلى وزارة الخزانة لمزيد من التفاصيل حول هذا الإعلان الذي سيصدر قريبًا. لكنني أريد أن أؤكد كما أشرت وكان واضحًا في ملاحظاتي الافتتاحية، هذان الشخصان متورطان بشدة في هجوم مأرب. وهي طريقة للإشارة للتنديد بهما، ولكنها أيضًا تُظهر للمجتمع الدولي أن الولايات المتحدة لديها أدوات للضغط وأن الولايات المتحدة غير راضية عن تصرفات الحوثيين في مأرب، ولكن مرة أخرى، فإن الحوثيين هم على خلاف مع المجتمع الدولي في هذه المسألة.

فيما يتعلق بالمنظمة الإرهابية الأجنبية، تصنيف منظمة إرهابية أجنبية، أعني، نحن نقيم بشكل مستمر ومستمر سلوك الحوثيين وتصرفاتهم ومستعدون لاتخاذ أي خطوات مناسبة للرد على سلوك الحوثيين. ولكن اسمحوا لي أيضًا أن أقول إن استعداد الحوثيين للانخراط مع مبعوث الأمم المتحدة وإظهار الالتزام بالسلام هو أمر سترد عليه الولايات المتحدة أيضًا بشكل إيجابي.

ميسّر الجلسة: شكرا لك سيدي. سؤالنا التالي أيضًا من قائمة الانتظار المباشرة وهو من السيد ميشيل غندور من الحرة.

سؤال: نعم صباح الخير. شكرا لك على إجراء هذه المكالمة. أولاً، هل كان اجتماع السناتور كريس مورفي مع السفير الإيراني في الأمم المتحدة بالتنسيق مع وزارة الخارجية، وخاصة معك سيد ليندركينغ، وخاصة وان السناتور قد من إيران الضغط على الحوثيين لإنهاء الحرب في اليمن؟ وهل تتوقع أن تضغط إيران على الحوثيين بالمجان؟ وسؤالي الأخير هل كان من الخطأ إخراج الحوثيين من قائمة التنظيمات الإرهابية؟

السيد ليندركينغ: نعم، شكرا لك ميشيل. من الواضح أن السناتور مورفي عضو في مجلس الشيوخ عن الولايات المتحدة وهو

ممثل حر ويمكنه مقابلة من يريد. أودّ أن أقول إنه خلال رحلتنا أتيحت لنا فرصة كبيرة لمعرفة المزيد عن الصراع اليمني معا، ولعقْد اجتماعات حول الوضع الحالي، والتنسيق في مجال رسائلنا التي نريد إيصالها. لذا، فنحن في الواقع نرحب بتلك الكيانات والأفراد والدول القادرة على مقابلة الإيرانيين والتأكيد على الحاجة الملحة لحلّ النزاع في اليمن، ليس كريس مورفي فقط لكن الآخرين الذين يمكن أن يفعلوا ذلك أيضا.

ونحن سنرحّب بالطبع بأي تغيير إيجابي من قبل الإيرانيين بشأن الصراع في اليمن. غير أننا حتى الآن لا نى ذلك التغير، بل نرى استمرار الدعم الإيراني للجهود العسكرية الحوثية في مأرب، سواء عبر الحدود أم في تجارة وتوريد أسلحة متطورة مما يؤجج الصراع.

وأخيرًا، فيما يتعلق بالتصنيف، أعتقد أنه من المهم جدًا بالنسبة لك والمتصلين لدينا أن تفهموا أن هناك عاملًا إنسانيًا قويًا للغاية تم أخذه في الاعتبار عندما رفعت إدارة بايدن هذا التصنيف. لم يكن المقصود من هذا بأي حال من الأحوال مكافأة الحوثيين، ولكن كان الهدف هو مراعاة التأثير الإنساني السلبي للتصنيف ومراعاة آراء العديد من الجهات الإنسانية الفاعلة التي تحدثت إلينا بشأن مخاوفها من تأثير ذلك على الأرض في اليمن.

ميسّر الجلسة: شكرا لك سيدي. سؤالنا التالي أيضا من الخط المباشر يذهب إلى معاذ العامري من جريدة الشرق الأوسط.

سؤال: شكرا جزيلا لك. بما أن الحوثيين رفضوا أن يقابلوا مبعوث الأمم المتحدة، السيد غريفيث، في رحلته الأخيرة إلى عمان، أتذكر أنك قلت سابقا إنك على استعداد لمقابلتهم إذا أرادوا ذلك. فهل قابلتهم؟ ثمّ ما الذي يجعلك واثقًا يا سيد تيم من أن مأرب لن تسقط؟ شكرا لك.

السيد ليندركينغ: حسنًا، شكرًا لك. كما تعلم، لقد التقينا مع الحوثيين على مدار سنوات في عدة مناسبات وعلى مستويات مختلفة، وبالتأكيد لا توجد قيود من الإدارة على لقائي معهم، وأنا أعتبر ذلك مشاركة بناءة. واسمح لي أن أؤكد مرة أخرى أن للحوثيين دورا مهما يلعبونه في اليمن، ونحن حريصون على تجاوز الصراع العسكري حتى يتمكن الحوثيون من لعب هذا الدور والبدء في الحديث حوله – بدأ محادثة حقيقية ومحادثة مستدامة تجمع اليمنيين معا لتقرير مستقبل بلدهم، وهذا أمر لا يعود تقريره إلينا ولا للأمم المتحدة أو لأي شخص آخر. نريد تسهيل ذلك فقط، وأعتقد أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية وهو حريص على الوفاء بها لإنشاء تلك المنصة حتى يتمكن اليمنيون من التحدث معًا. ونحن جميعا متشوقون للوصول إلى هناك. ولكن إذا استمرّ القتال، فإن الوصول إلى هذا الهدف المهم للغاية يغدو أكثر صعوبة.

ميسّر الجلسة: شكرا لك سيدي. أعتقد أن لدينا وقتًا لسؤال واحد آخر. سؤالنا الأخير يأتي من قائمة الانتظار المباشرة وهو من السيد محمد الأحمد من قناة الجزيرة.

سؤال: مرحبا هل تسمعني؟

عامل الهاتف: نعم. خطك مفتوح.

سؤال: نعم، مرحباً. شكرا لك على القيام بهذا اللقاء، السيد المبعوث الخاص. لدي سؤالان بالفعل. هناك تقارير قادمة من فيينا عن اختراق محتمل، وربما اختراق كبير مثل صفقة قيد الإعداد بين إيران ومجموعة P5. ما مدى الثقة أو الأمل، السيد المبعوث الخاص، في أن أي اختراق بين إيران والولايات المتحدة في فيينا سيؤثر على هذا الوضع في اليمن على وجه الخصوص؟ وأيضًا، زاد الحوثيون من هجماتهم على المملكة العربية السعودية في الأسبوعين الأخيرين. هل تعتقد، السيد المبعوث الخاص، أن الحوثيين يحاولون أن يكون لهم اليد العليا في تلك المحادثات من خلال تصعيد ضغطهم على السعودية؟ وهل تعتقد أيضًا أنهم يحاولون السيطرة على موقفهم التفاوضي من خلال تصعيد تلك الهجمات على المملكة العربية السعودية؟ شكرا جزيلا لك.

السيد ليندركينغ: حسنًا، شكرًا لك. تشارك الولايات المتحدة في محادثات مع شركائنا الأوروبيين والروس والصينيين لتحديد القضايا المطروحة في العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران، كما تعلمون. ونعتقد أن العودة المتبادلة إلى الامتثال تصب في مصلحتنا وهي في مصلحة الاستقرار الإقليمي، لكنها في الحقيقة لن تكون سوى بداية عملنا مع إيران. وهكذا بينما نتعامل مع العناصر الأخرى لسلوك إيران المزعزع للاستقرار، فسوف ندعم مصالحنا وسنقف إلى جانب أصدقائنا في المنطقة. نحن ملتزمون بالتشاور عن كثب مع شركائنا الإقليميين فيما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة بشأن إيران. ندعم الحوار بين دول المنطقة لمصلحة الأمن والاستقرار. ولكن أعيد التأكيد على النقطة التي أشرت إليها سابقًا: إذا أرادت إيران أن تظهر أنها يمكن أن تكون جهة فاعلة معقولة، فقد حان الوقت الآن للبدء في القيام بذلك من خلال عدم التدخل في الصراع وتأجيج الصراع في اليمن، ومن خلال دعم محادثات السلام.

أما فيما يتعلق بسؤالك حول هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، فقد كانت متسقة للغاية على مر السنين، لكنها كانت عدوانية بشكل خاص على ما أعتقد في الأشهر القليلة الماضية. وزاد حجم تلك الهجمات ووتيرتها خلال الأشهر القليلة الماضية. لدى الحوثيين حاليا موقف تفاوضي قوي ولا يستحق كسب المزيد من الفوائد لموقفهم التفاوضي التضحيةَ بمزيد من اليمنيين. دعونا نُنهِ الحرب الآن. حان الوقت للشعب اليمني لكي تتاح له الفرصة لتقرير مستقبله. ومن أجل القيام بذلك، نحتاج إلى أن تجتمع الأطراف. وإذا استمر الحوثيون في العرقلة، فسيكون العالم بأسره شاهدا على الطرف الذي لا يحبذ السلام في اليمن.

ميسّر الجلسة: شكرا لك سيدي. الآن، إذا كان لديك، السيد المبعوث الخاص ليندركينغ، أي ملاحظات ختامية، فسأعطيك المجال.

السيد ليندركينغ: حسنًا، شكرًا جزيلاً لك. أريد التأكيد مرة أخرى على التزام الإدارة. لقد تحدثت كثيرًا عن وقف إطلاق النار وأهميته، لكن التزام الولايات المتحدة يتجاوز وقف إطلاق النار. يجب أن تكون هناك محادثات سياسية. إن الولايات المتحدة مستعدة للعب دور بناء في التقريب بين الأطراف وتشجيع الأطراف. ولسوف نبقى بين أقوى الداعمين الإنسانيين لليمن. سوف نستمرّ في التنديد بأي طرف يعرقل جهود السلام. وسنواصل دعم حلّ طويل الأمد للصراع اليمني.

وفي الختام، فإن الشعب اليمني هو من يحتاج إلى هذا الحوار. وما تلتزم به الولايات المتحدة هو مساعدة الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الدولية الأخرى للوصول إلى هذا المكان حيث يمكن للشعب اليمني أن يجتمع ويقرر مستقبل بلاده.

ميسّر الجلسة: بهذا تنتهي مكالمة اليوم. أودّ أن أشكر المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ على انضمامه إلينا، وأشكر جميع المتصلين لدينا على المشاركة. إذا كان لديكم أي أسئلة حول مكالمة اليوم، يمكنكم الاتصال بالمركز الإعلامي الإقليمي بدبي على DubaiMediaHub@state.gov. وستوفر AT&T معلومات حول كيفية الوصول إلى التسجيل باللغة الإنجليزية لهذه المكالمة قريبًا. شكرا لكم جميعا، وطاب يومك.

السيد ليندركينغ: شكرا لك.